السيد الخوئي
59
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
أصلي بجانب شخص يأتيني هاجس بأني أرائي في صلاتي أو عندما أفكر في ذنوبي وأستغفر اللَّه منها بعد مدة تأتيني نفس الحالة هل أن اللَّه غفر لي أم لا ، وكثير من الحالات تنتابني في أمور كثيرة ، طبعاً أنا متيقن بأنها من وساوس الشيطان الرجيم ولكن أريد حلًا لهذه الحالة . بسمه تعالى لا تعتن بهذه الوساوس وصل كما تصلي وحدك الصلاة المتعارفة واللَّه سبحانه وتعالى وعد المستغفرين بالمغفرة وهو سبحانه لا يخلف الميعاد . ( 176 ) هل كثرة الشك المذكورة في الصلاة وضابطتها أن لا تخلو منها ثلاث صلوات متوالية تجري في الوضوء والغسل والتيمم مثلًا ، أي تجري في غير الصلاة ؟ وكذلك الوسوسة . بسمه تعالى إذا كان الشك في غير الصلاة انجر إلى الوسوسة فلا يعتنى بل يبني على الصحة وبالجملة كثرة الشك ليس موضوعاً لعدم الاعتناء في غير الصلاة الا إذا بلغ حدّ الوسواس . ( 177 ) هل التلفظ بالنية بالقول : ( أصلي صلاة كذا أداءً قربة إلى اللَّه تعالى . . . إلخ ) للصلوات الواجبة أو المستحبة من باب تأكيد انتقاشها في القلب واللَّه ج بذكر اللَّه أمر حسنٌ وراجح شرعاً ؟ وهل تختل صلاة الاحتياط بالتلفظ بنيتها ؟ بسمه تعالى لا يجب التلفظ بالنية في الصلاة سواء كانت واجبة أو مستحبة ويكفي استحضارها في القلب نعم التلفظ بها مستحب شرعاً في أعمال العمرة والحج واللَّه العالم . ( 178 ) لو أن شخصاً ما فاتته ركعة عن صلاة المغرب فإنه يكون في الركعة الثانية مطالب بالقراءة ، المطلوب : ما ذا لو سبح بدلًا من أن يقرأ نسياناً أو سهواً ؟ ما ذا لو ذكر بعد ما ركع الإمام ؟ هل الصلاة هنا باطلة وعليه الإعادة ، أم يكتف بسجود السهو قراءة الفاتحة وهل السجود هنا واجباً أم مستحباً .